







جمعية الحق والعدالة الفلسطيني - مؤسسة خيرية غير ربحية تعمل منذ 2005 للإغاثة وتنمية المجتمع وتمكين الأفراد والأسر لبناء مستقبل أفضل.
نعمل في عدة مجالات رئيسية لتحقيق رسالتنا الإنسانية والتنموية في خدمة المجتمع الفلسطيني
مجال الإغاثة العاجلة إستجابة طارئة كجسر النجاة الأخير الذي يربط بين حافة الانهيار وبداية الاستقرار ، هي استرداد للكرامة في لحظات الانكسار. هنا، نصنع من "الآن" فرصة ثانية للحياة...
كفالة الأيتام ليست مجرد التزام مادي ينتهي بانتهاء الشهر، بل هي عهد إنساني عميق يرمّم شروخ اليتم في الروح قبل الجسد. إنها رهان استراتيجي على "الإنسان"، حيث يتحول الدعم الشامل...
زوايا مراكز القرآن، لا تُحفظ الحروفُ فحسب، فهي المحاضن التي تحوّل الكلمات إلى قيم، والآيات إلى منهج حياة. إن كفالة هذه المراكز ودعم حفظتها ليس مجرد تكريمٍ لجهد ذهني، بل هو استثمارٌ سيادي...
تتجاوز المشاريع التنموية فكرة العطاء العابر لتستقر في عمق صناعة الحياة؛ فهي الجسر الذي يعبر بالأسر من ضيق الاحتياج إلى رحابة الإنتاج، ومن انتظار المساعدة إلى سيادة الاكتفاء. نحن لا نموّل مشروعاً...
ترميم المنازل ليس مجرد رصٍّ للحجارة أو إصلاحٍ لسقفٍ متهالك، بل هو استردادٌ لسكينة الروح وحق الإنسان الأصيل في "الأمان"؛ فنحن نصنع من أكوام الركام حصونٍ الكرامة، ونحول العوز إلى استقرار...
تُمثّل المشاريع الوقفية هندسة الخلود في عالم العطاء؛ فهي النبتة التي تُغرس اليوم لتظل ظلالها ممدودة وثمارها متجددة عبر تعاقب الأجيال، وتحويلٌ للمورد المادي إلى طاقة خير مستدامة...
تنبثق الرعاية الصحية كرسالة رحمة تتجاوز حدود التشخيص والدواء لتلمس جوهر الوجود الإنساني؛ فهي الحصن الذي يحمي أغلى ما يملكه المرء، والملاذ الذي يُعيد للأجساد توازنها وللأرواح طمأنينتها...
يُمثّل تمكين المرأة استثماراً في عقل الأمة وقلبها النابض، فهي ليست مجرد "نصف المجتمع" بل هي تربى وتنهض بالنصف الآخر وصانعة المستقبل. إننا لا نكتفي بتطوير مهاراتها، بل نُعيد صياغة الوعي المجتمعي...
العلم يبنى بيوت لاعماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم يُمثّل دعم التعليم معركة الوعي الكبرى ضد قيود الجهل والفقر؛ فهو المفتاح الذي نكسر به أصفاد العوز لنفتح للأجيال أبواب المستحيل...
نسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف الإنسانية والتنموية التي تلامس احتياجات المجتمع الفلسطيني
تتجاوز الإغاثة وتنمية المجتمع حدود المساعدة المؤقتة لتصبح استراتيجية حياة، تزاوج بين "إطفاء الحرائق" الإنسانية وبناء "قلاع" المستقبل. إننا نؤمن بأن النهوض بالفرد والأسرة يبدأ بتأمين الرمق في لحظة الأزمة، لكنه لا يكتمل إلا بصياغة وعيٍ ثقافي واجتماعي صلب يحرر الطاقات الكامنة. من خلال دمج الاستجابة العاجلة بالمشاريع المستدامة، نحن لا نرمم الحاضر فحسب، بل نعيد هندسة البيئة المحيطة لتكون حاضنةً للفرص لا عائقاً أمامها...
تتجاوز الرعاية الصحية المتكاملة حدود العلاج لتصبح ميثاق أمانٍ يلتف حول الفرد والأسرة، حامياً أغلى ما يملكون من عواصف الوهن والوباء. نحن نؤمن بأن الشفاء لا ينتظر المريض خلف الجدران، لذا نسابق الزمن بعياداتنا المتنقلة ومراكزنا لتكون نبض الحياة في أبعد النقاط وأشد الظروف قسوة. إن تقديم الرعاية المنزلية للمسنين ومكافحة الأوبئة ليس مجرد خدمة طبية، بل هو انحناءة إجلالٍ لكرامة الإنسان...
تتجلى رعاية الأيتام والفقراء كفعلِ "ترميمٍ للوجود" وإعادة صياغةٍ لمعنى الأخوة الإنسانية في أبهى صورها؛ فهي اليد التي لا تمتد لتعطي فحسب، بل لترفع الإنسان من عثرات القدر إلى رحاب الأمان. إننا لا نكتفي بسد رمق الجوع أو كفالة اليتيم ماديّاً، بل نسعى لغرس "يقين الانتماء" في أرواحٍ أرهقها الفقد، محولين التكافل من مجرد مفهومٍ نظري إلى نبضٍ حي يشد أواصر المجتمع...
التنمية المستدامة هي ثورةُ بناءٍ تقتلع جذور التهميش لتزرع الكرامة؛ فهي تتجاوز الإغاثة العابرة لتصنع إنساناً يمتلك أدوات مصيره. من خلال تسليح الأفراد والأسر بالمهارة عبر مشاريع حية وتأهيل حقيقي، نحن نكسر قيود العوز ونحيل المعاناة إلى طاقة إنتاجية. إننا لا نمنح فرصة عمل فحسب، بل نعيد هندسة الواقع لنضمن ارتقاءً جذرياً في مستوى المعيشة، حيث يتحول كل إنسان من عبء على الهامش...
أسسنا وقيمنا التي توجه عملنا نحو تحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية
أن نكون المنارة العالمية في تحويل حياة الأيتام من الرعاية إلى الريادة، ومن الاحتياج إلى الإنتاج. "ريادةٌ تصون كرامة الفرد، وتنميةٌ تُلهم المجتمع، لنكون المرجع الأول في العمل الإنساني المستدام.
"تمكين اليتيم والأسر المتعففة بمنظومة رعاية متكاملة، تنهض بوعي المجتمع وتحول الاحتياج إلى اكتفاء مستدام." "استثمار طاقات الأيتام والأسر المتعففة لبناء حياة كريمة ومستقلة، عبر ثقافة مجتمعية واعية تجعل من التمكين أولوية ومن الاستدامة هدفاً." "نصنع أثراً مستداماً للأيتام والأسر المتعففة، برعاية تصون كرامتهم، وتنميةٍ تقودهم نحو الاستقلال المالي والمجتمعي." "نستثمر في كرامة اليتيم والأسر المتعففة لنصنع تحولاً جذرياً من الاحتياج إلى الاكتفاء، عبر منظومة رعاية متكاملة تنهض بوعي المجتمع، وتُبدل ثقافة الرعاية المحدودة بتمكينٍ مستدام يصنع قادة المستقبل."
نماذج من الأنشطة والمشاريع الإنسانية خلال الأعوام الماضية
























شاهد أثر عطائكم من خلال التقارير المصورة التي توثق أنشطتنا الإنسانية على أرض الواقع
جولة تفقدية قامت بها جمعية الحق والعدالة الفلسطيني لزيارة الأيتام والأسر شديدة الفقر وتقديم المساعدات الغذائية والملابس الشتوية.
مشروع كساء الشتاء الذي نفذته الجمعية لتوزيع الملابس الشتوية والبطاطين على أطفال الأيتام والفقراء في جنوب قطاع غزة.
كلمة المدير التنفيذي للجمعية في حفل تكريم اليتيم المتفوق دراسياً أ. إيناس أبو حطب تحت عنوان 'صناعة الأمل'.
نفتخر بما حققناه من إنجازات في خدمة المجتمع الفلسطيني على مدار سنوات عملنا
كل تبرع، كل مساهمة، كل جهد تبذله معنا يساهم في تغيير حقيقي في حياة المحتاجين. انضم إلينا في رحلة العطاء وكن جزءاً من صناعة الأمل.
اختر طريقة تبرعك وساعدنا في دعم المحتاجين
يسعدنا تواصلكم معنا للاستفسار أو المشاركة
أو تواصل معنا مباشرة: